غياب الكليتين الخلقي ثنائي الجانب تم اكتشافه كعيب خلقي في الأجنة عام 1671، وفي عام 1946 قامت إديث بوتر بوصف 20 حالة غياب للكلية مصحوبة بعلامات مميزة في الوجهوالرئة[3][4]، وقامت بتحليل 5000 جثة لأطفال رضعوحديثي الولادة على مدى 10 أعوام، ووجدت أن عشرين منهم عانوا من غياب الكليتين الخلقي ثنائي الجانب وتشوهات في الوجه، ثم نسبت -هي وآخرون- تلك التشوهات بالإضافة إلى نقص تنسج الرئة إلى نقص حاد في السائل السلوي[5][6]، ثم جاء الاسم «متلازمة بوتر».[7]
و تعد بوتر رائدة في مجال تطور الكلى لدى البشر، ولا زال الباحثون والأطباء يعتدون بإسهاماتها إلى هذا اليوم.[8]
الأنواع
متلازمة بوتر عبارة عن متوالية (سلسلة من الأحداث) ذات أسباب مختلفة لكنها تؤدي إلى نفس النتيجة، لها تصنيف من حيث السبب ولكن لا يعتد به في المجتمعات الطبية والبحثية، وهو كالآتي:
النوع 2: بسبب غياب خلقي لإحدى الكليتين بينما تكون الأخرى صغيرة سيئة التكوين، أو غياب خلقي لكلتا الكليتين فيما يعرف بالنوع النمطي التقليدي لمتلازمة بوتر كما تم وصفها لأول مرة عام 1946.
النوع 3: بسبب داء الكلية متعددة الكيسات السائد المرتبط بطفرة في الجينين PKD1 وPKD2K، وعلى الرغم من أن هذا المرض غالباً ما يظهر في البالغين إلا أنه قد يصيب الرضع وحديثي الولادة بشكل نادر.
النوع 4: في الانسداد طويل المدى الحادث للحالب أو الكلية والذي يؤدي إلى تكيس الكلية أو موه الكلى، ويمكن أن يحدث نتيجة لعوامل بيئية أو جينية.
كما يمكن أن يؤدي تمزق الكيس السلوي وتسرب السوائل لمتلازمة بوتر أيضاً إذا حدث مبكراً ولم يتم اكتشافه.[9]
بشكل عام يعد التوقع سيئاً والمتلازمة مميتة، وتعتمد النتائج قصيرة المدى على حالة الرئتين، وعلى المدى الطويل تعتمد على حالة الكليتين.[14]
حالات مشهورة
في يوليو عام 2013 ولدت ابنة لعضوة الكونغرس الأمريكي جيمي هيريرا بيوتلر بهذه المتلازمة، وحتى مايو 2014 كانت لا تزال حية[15]، وقام الأطباء بإجراء تجريبي قبل ولادتها ببضعة أشهر؛ إذ تم حقن محلول ملحي في رحم الأم عدة مرات لمساعدة الرئة على النمو والتطور، وقد نجح هذا الإجراء ولم تخضع الطفلة لتنفس صناعي.[16]
المراجع
^"oligohydramnios sequence" at Dorland's Medical Dictionary
^POTTER, EL (June 1946). "Facial characteristics of infants with bilateral renal agenesis.". American Journal of Obstetrics and Gynecology 51: 885–8. ببمد: 20984673.
^WELCH RG (May 1958). "The Potter syndrome of renal agenesis". Br Med J 1 (5079): 1102–3. doi:10.1136/bmj.1.5079.1102. PMC 2028705. ببمد: 13536430.
^Thomas, IT; Smith, DW (June 1974). "Oligohydramnios, cause of the nonrenal features of Potter's syndrome, including pulmonary hypoplasia". The Journal of Pediatrics 84 (6): 811–5. doi:10.1016/S0022-3476(74)80753-5. ببمد: 4826613.
^Peter M. Dunn (1968). The influence of the intrauterine environment in the causation of congenital postural deformities, with special reference to congenital dislocation of the hip. University of Cambridge. Retrieved 1 June 2013.
^Dunn, P M (1 September 2007). "Dr Edith Potter (1901 1993) of Chicago: pioneer in perinatal pathology". Archives of Disease in Childhood - Fetal and Neonatal Edition 92 (5): F419–F420. doi:10.1136/fnn.2005.091397. PMC 2675375. ببمد: 17712193.
^Gilbert-Barness, E (May 1995). "Edith Potter". The Journal of Pediatrics 126 (5 Pt 1): 845–6. doi:10.1016/S0022-3476(95)70433-7. ببمد: 7752020.
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةٍ عامَّة، وهي ليست بالضرورة مكتوبةً بواسطة متخصِّصٍ وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تغني عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.