هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعهامحرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك.(سبتمبر 2024)
لوحة كاربنترا هي لوحة حجرية اكتشفت في كاربنترا في جنوب فرنسا عام 1704 م تحتوي على أول نقش منشور مكتوب بالأبجدية الفينيقية ، وأول نقش تم التعرف عليه (بعد قرن من الزمان) على أنه آرامي اللغة. [1][2] لا تزال موجودة في كاربينترا، في مكتبة إنغويمبيرتيني . [3] لاحقًا اكتشفت نصوص آرامية أقدم منذ القرن التاسع ق.م، ولكن هذا هو أول نص آرامي ينشر في أوروبا. [4] ويعرف بالرموز KAI 269 و CIS II 141 و TAD C20.5.
اللوحة إهداء جنائزي لسيدة مجهولة تدعى تابا؛ يصور المشهد الأول في النحت وقوف تابا أمام إله العالم السفلي وذراعيها مرفوعتين، والمشهد الثاني يصورها مستلقية ميتة، يجري إعدادها للدفن. ويعتبر النقش النصي نموذجيًا للألواح الجنائزية المصرية إذ يخبر عنها بأنها لم تفعل شيئًا سيئًا في حياتها، وتتمنى لها الخير في حضور أوزوريس . وقد دار نقاش علمي طويل الأمد على لغة النقش، وما إذا كان مكتوبًا بالنثر أم بالشعر.
كان هذا أول نقش سامي شمالي غربي يُنشر في أي مكان في العصر الحديث (لم تُنشر نقوش سيبوس ملقرت ، التي عُرفت قبل عشر سنوات في عام 1694م، بالكامل في ذلك الوقت). [5]
كان يُعتقد أن النص باللغة الفينيقية وقت اكتشافه. [5][6] وقد خمن الباحثون فيما بعد أن النقش "آراميًا" أو "كلدانيًا". منذ أوائل القرن التاسع عشر، اعتُبرت لغة النقش آرامية . [7][8]
ترجمه جان جاك بارتيليمي بالكامل لأول مرة في ستينيات القرن الثامن عشر م، ثم ترجمه تيشسن Oluf Gerhard Tychsen في عام 1802م؛ وجرت مقارنة الترجمتين ونقدهما لاحقًا بواسطة كوب Ulrich Friedrich Kopp في عام 1821م، [9] وانتقد كوب بارتيليمي وعلماء آخرين وصفوا النقش وبعض العملات المعدنية بأنها فينيقية، فكتب أنه "عزى كل شيء للفينيقيين ولا شيء للآراميين، وكأنهم لم يتمكنوا من الكتابة على الإطلاق". [10] لاحظ كوب أن بعض الكلمات النقش تتوافق مع الآرامية في سفر دانيال ، وفي سفر راعوث . [11]
النشر الأولي
اللوحة كما نشرت في عام 1704م.
نشر جان بيير ريجورد اللوحة لأول مرة في عام 1704 م في مقال ركز فيه على وصف للنص الهيراطيقي ؛ وكان المقال أول اعتراف بنص مصري غير هيروغليفي في العصر الحديث. كتب ريجورد قائلاً "أحتفظ في خزانتي بنصب تذكاري مصري رسمته هنا، توجد عليه شخصيات تاريخية، فوق نقش بونيقي." [12][13][14]
قام ريجورد بصنع عدد من طبعات الجبس وتوزيعها على المجتمع الأكاديمي، وخاصة في جنوب فرنسا. [15] ولاحقًا راجع كايلوس Anne Claude de Caylus، و مونتفوكون Bernard de Montfaucon لوحة [16]بارتيليمي . [17] أنهت مراجعة بارتيليمي نزاعًا مبكرًا حول لغة النقش، وحصل إجماع على أن النقش فينيقي؛ واستمر هذا الإجماع حتى بداية القرن التاسع عشر م. [18]
شِعر
اقترح عدد من الباحثين أن يترجم النقش على هيئة قصيدة، أي موزون . اقتراح ذلك لأول مرة جوزيف ديرينبورجفي عام 1868م . [19][20]
وفيما يلي ترجمة توري Charles Cutler Torrey للنص الشعري: [21]
طوبى لتابا، ابنة تاهابي، المتعبدة للإله أوزوريس؛ هي التي لم ترتكب أي فعل شرير مع أحد، ولم يُقال عنها أي افتراء. تباركي أمام أوزوريس، وأمامه خذي هدية الماء؛ كوني عبدته، يا جميلة، وكوني كاملة بين قديسيه.
لوحة كاربنترا، في CIS II 141 (النقش عن قرب)
الصور
في الجزء العلوي من اللوحة، يجلس إله العالم السفلي المصري أوزوريس على العرش، ويمكن التعرف عليه من خلال عصاه المميزة ومخباطه . [22] وخلفه إلهة ترتدي تنورة طويلة، ربما تكون إيزيس أو ماعت . [3] وتقف سيدة على الطاولة رافعة الذراعين في وضعية العبادة، ربما تكون المتوفاة. في الصورة السفلية، تظهر المتوفاة مستلقيةً على سرير أسد. ويظهر أنوبيس إله التحنيط، بمساعدة حورس برأس الصقر. [3] وتحت السرير توجد أربعة جرار كانوبية لأحشاء المتوفى، مع أغطيتها المصممة على الأرجح على شكل رؤوس أربعة من أبناء حورس : إمستي (رأس الإنسان)، حابي (البابون)، دواموتف (ابن آوى)، قبحسنوف (الصقر). وعند أقدام المتوفاة ، تركع نفتيس وتركع إيزيس عند الرأس. [3]
^Kopp 1821، صفحة 229 (§174): "Seit Barthelemy hatte kein Anderer es gewagt, eine weitere Erklärung unseres Denkmals zu versuchen, bis endlich O. G. Tychsen (in d. act. nov. Upsal. VII. 1815. p. 92) jene durch eine neue verbessern wollte."
^Pope، Maurice (1999). The Story of Decipherment: From Egyptian Hieroglyphs to Maya Script. Thames and Hudson. ص. 43. ISBN:978-0-500-28105-5. مؤرشف من الأصل في 2023-11-08. Rigord's article was illustrated with plates of an ordinary hieroglyphic inscription, a specimen of the mummy text, and another stone inscription from Egypt from his collection. With the aid of the passage about Egyptian writing in Clement, he identified the first as 'symbolical hieroglyphic', the second as either 'hieratic' or as 'cyriological hieroglyphic', and the third as 'epistolographic'. He thought that this last one, written from right to left, was probably Phoenician. The script was said to have been in public use, and Phoenician might have come in as a mercantile language with the Shepherd Kings. The divergence of the language from Hebrew (the original tongue of mankind) had obviously reached the point of unintelligibility in Joseph's day for an interpreter to have been considered necessary between him and his brothers, and Jerome had said that Phoenician was half-way between Hebrew and Egyptian. Finally, Rigord suggested that the language might have been the same as Punic.
^Derembourg, Joseph, Notes épigraphiques sur l'inscription de Carpentras in Journal asiatique 11, Paris 1868, p227; Shea, William H. "The Carpentras Stela: A Funerary Poem." Journal of the American Oriental Society, vol. 101, no. 2, 1981, pp. 215–217. جايستور601762 Accessed 4 Oct. 2020.
^Rudolf Jaggi, (2012) " completely wrong, stele found in Égypt (Memphis) Der "Stein von Carpentras", Kemet: Die Zeitschrift für Ägyptenfreunde, volume 21, issue 1, p.58-61: "So landet man über kurz oder lang vor der Bibliothèque Inguimbertine. Der 1745 von Malachie d'Inguimbert gegründeten Bibliothek ist heute die Musée Comtadin-Duplessis angeschlossen, ein kleines Museum mit Volkskunst und Werken einheimischer Maler. Im ersten Stock des schönen Gebäudes findet sich in einer finsteren Ecke die alte Vitrine mit dem sog. Stein von Carpentras." نسخة محفوظة 2023-10-06 على موقع واي باك مشين.