بردية إيبويربردية إيبوير إحدى برديات الشعر المصري القديم، المعروفة بـ معاتبة إيبوير[1] أو حوار بين إيبوير ورب الجميع ،[2] المحفوظة في المتحف الوطني الهولندي للآثار في ليدن، بعد أن تم شراؤها من «جيوفاني أنستاسي» القنصل السويدي في مصر في عام 1828. البردية يرجع تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد. تصف البردية معاناة مصر من الكوارث الطبيعية وحالة من الفوضى، جعلت الأمور تنقلب رأسًا على عقب، حيث أصبح الفقراء أغنياء والأغنياء فقراء، وأصبحت الحرب والمجاعة والموت في كل مكان. ترجع البردية سبب ذلك إلى ثورة الخدم وتركهم لحياة الخدمة. و قد ذكرت البردية احداث الثورة الاجتماعية الاولي وذكر ان الناس امتنعت عن دفع الضرائب وحرث الحقول وهاجموا مخازن الحكومة وكانوا يلقون باطفالهم في الشارع لعدم قدرتهم علي اعالتهم .. كما ذكرت البردية . المقارنة مع سفر الخروجقارن البعض البردية بأحداث الكوارث التي أصابت مصر، وسفر الخروج في العهد القديم، معتبرين أن العبيد إشارة إلى بني إسرائيل. وغالبًا ما يشار إليها كدليل على صدق رواية الكتاب المقدس من قبل مختلف الطوائف الدينية،[3] وهو ما رفضه علماء المصريات.[4] المراجع
وصلات خارجية
|
Portal di Ensiklopedia Dunia