بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 موسم 2013 هو الموسم الرابع والستون لسباقات الفئة الأولى للسيارات. ضمن بطولة العالم لسباق سيارات الفورمولا واحد التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، كأعلى فئة من التنافس في سباقات السيارات المفتوحة العجلات. بمشاركة أحد عشر فريق وثلاثة وعشرون سائقا يخوضون تسعة عشر سباقا تشكل الجدول الزمني لموسم عام 2013، [1] وبدأ الموسم بسباق أستراليا يوم 17 مارس وانتهى بسباق البرازيل في 24 نوفمبر. حقق سيباستيان فيتل لقبه الرابع على التوالي، وكان قد ضمن تحقيق اللقب قبل أربع جولات من السباق الأخير من الموسم، ليصبح السائق الثالث خلال الأربعة وستين عاما في تاريخ هذه الرياضة يحقق الفوز بالبطولة لأربعة مواسم على التوالي. وحقق فريقه ريد بول لقب البطولة خلال نفس السباق.[2]
موسم 2013 هو الموسم الأخير في السلسلة الذي يستخدم محرك V8 2.4 لتر الحالي. ليستبدل بمحركات شاحن توربيني 1.6 لتر V6 لعام 2014.[3] بدأ سيباستيان فيتل الموسم مدافعا عن لقبة الحاصل عليه في عام 2012، بعد أن فاز باللقب في السباق الأخير من الموسم.[4] ودافع فريقه ريد بول عن بطولة الصانعين، بعد أن حصل على لقبه الثالث على التوالي في سباق جائزة الولايات المتحدة الأمريكية الكبرى لعام 2012.[5]
في نوفمبر 2012، أعلنت مجموعة ثيسان كابيتال للإستثمار وهم ملاك فريق اتش آر تي عن عرض الفريق للبيع.[50] وأن الفريق في حاجة إلى العثور على مشتر بحلول 30 نوفمبر من العام وهو تاريخ دفع رسوم الدخول لموسم 2013 أو مواجهة إغلاق الفريق والخروج من هذه الرياضة.[51] فشلت المجموعة في العثور على مشتر في الوقت المناسب، وألغي الفريق من دخول قائمة الفرق لموسم 2013.[52] وذكرت تقارير ان الفريق في نهاية المطاف جرى تصفية ممتلكاته، وبيعت أصوله في نهاية المطاف إلى تيو مارتن، صاحب شركة متخصصة في إعادة تدوير قطع غيار السيارات.[53]
التغيرات في قائمة السائقين
في عام 2010 وقع مايكل شوماخر اتفاق مدته ثلاث سنوات كسائق لفريق مرسيدس.[54] في صفقة تنتهي في نهاية موسم 2012، وكان لدى شوماخر خيار تجديد عقده مع الفريق لموسم 2013.[55] ومع ذلك، في مواجهة النتائج المخيبة للآمال خلال المواسم الثلاثة، لم يحسم شوماخر قراره بشأن مستقبله، مما دفع مرسيدس للبدء بالبحث عن سائق الجديد. وفي وقت لاحق بعد فترة طويلة من المفاوضات، [56][57] أعلن بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون أنه سينضم لفريق مرسيدس للسنوات الثلاث القادمة.[58] لينهي انتقاله مسيرة أربعة عشر عاما مع فريق مكلارين.[59] وأعلن شوماخر في نهاية المطاف أنه سيتقاعد من هذه الرياضة في نهاية موسم 2012.[60]
مع ترك هاميلتون لفريق ماكلارين، سعى الفريق للتعاقد مع سائق فريق ساوبر سيرجيو بيريز ليحل محل هاميلتون. وكان بيريز سابقا عضوا في أكاديمية فيراري للسائقين وكان يعتبر المرشح الرئيسي لينضم إلى فيراري.
غادر نيكو هولكينبيرغ فريق فورس انديا بعد موسم واحد فقط على الرغم من توقيعهما صفقة لعدة سنوات كسائق للفريق بدءا من موسم 2012،[61] لملء المقعد الشاغر في ساوبر.[32] لينضم هولكينبيرغ إلى استيبان غوتييريس الذي وقد شغل سابقا مقعد سائق اختبار ساوبر وسائق احتياطي في 2011 و 2012 أثناء مشاركته في سلسلة جي بي 2. وشغر ادريان سوتيل مقعد هولكينبيرغ في فريق فورس انديا، الذي عاد إلى الفريق بعد موسم واحد بعيدا عن هذه السلسلة.[37]
مع انضمام هولكينبيرغ وغوتييريس لفريق ساوبر خسر كاموي كوباياشي مقعده بعد ثلاثة مواسم مع الفريق السويسري.[62] وفيما بعد أعلن كوباياشي انه يفقد الامل في الحصول على مقعد لسباقات لموسم 2013.[63] وانضم في وقت لاحق لفريق أي اف كورس ضمن بطولة الاتحاد الدولي للسيارات للتحمل لعام 2013.[64]
ومنح فريق ويليامز سائق التجارب الاحتياطي فالتري بوتاس مقعد السباق إلى جانب السائق باستور مالدونادو، ليحل محل برونو سينا.[40] وبوتاس هو بطل سلسلة جي بي 3 لموسم 2011، وظهر بشكل منتظم خلال موسم 2012 في فترات التجارب في خمسة عشر سباقا. وانتقل برونو سينا إلى بطولة الاتحاد الدولي للسيارات للتحمل لعام 2013، ضمن فريق أستون مارتن.[65]
انتقل تشارلز بيك من فريق ماروسيا غلى كاترهام، [45] مع زميله السابق في سلسلة جي بي 2 جيدو فان در غارد. فيما غادر هيكي كوفالاينينوفيتالي بتروف الفريق بعدما فقدا مقعديهما لعام 2013.
وقع تيمو غلوك في البداية عقدا مع فريق ماروسيا حتى نهاية الموسم عام 2014، [66] ولكن أعلن في وقت لاحق أنه سيترك الفريق.[67] وانتقل غلوك إلى المشاركة في بطولة الأساتذة الألمانية للسيارات السياحية [68]، ومع مغادرة غلوك اختار الفريق تصعيد اثنين من السائقين الصاعدين: ماكس شيلتون، [49] الذي قضى موسم 2012 منافسا في سلسلة جي بي 2 مع فريق كارلين المدعوم من فريق ماروسيا، ووصيف سلسلة جي بي 2 لويز رازيا.[69] ومع ذلك، لم يشارك رازيا في جولة تجارب الموسم الجديد في برشلونة.[70] مما أدى إلى تكهنات بأن مستقبله مع الفريق كانت في خطر. وأعلن عن إنهاء عقده لسباق بعد ثلاثة وعشرين يوما من الإعلان عنه بسبب مصاعب الرعاية التجارية، وحل مكانه بطل البطولة الأوروبية للفورمولا 3 لموسم 2009 ووصيف بطولة رينو 3.5 لموسم 2012 جول بيانكي.[48]
مع انسحاب فريق اتش ار تي من البطولة، خسر بيدرو دي لا روساونارين كارثيكيان مقاعد السباق. انضم دي لا روسا في وقت لاحق إلى فيراري لمساعدة الفريق في تطوير نظم المحاكاة، [71] في حين خاض كارثيكيان بعض منافسات بطولة سلسلة اوتو جي بي.[14]
الجدول الزمني للسباقات
لدى إدارة الفورمولا واحد حاليا تعاقدات لإقامة تسعة عشر سباق للجائزة الكبرى لموسم عام 2013. في سباق الجائزة الكبرى المجري 2012، أعلنت إدارة الفورمولا واحد أن جدول سباقات 2013 سيتألف من عشرين سباقا، وسيكون مشابها إلى حد كبير لجدول عام 2012.[72] وقد تم الإعلان عن جدول المواعيد الزمني المبدئي خلال سباق الجائزة الكبرى 2012 في سنغافورة، [73] ووافق عليهالمجلس العالمي لرياضة المحركات في 28 سبتمبر 2012.[74]
وكان من المفترض استضافة 20 سباقا، بإدراج سباق الجائزة الكبرى الأمريكية، وهو حدث جديد كان من المفترض أن يتم استضافته على شوارع ولاية نيو جيرسي.[75] ولكن تم إلغاء هذه الخطط في وقت لاحق، [76] تم تخفيض الجدول الزمني إلى تسعة عشر سباقا.[10]
في اجتماع المجلس العالمي لرياضة المحركات في يونيو 2012 أعلن الاتحاد الدولي للسيارات خطط إدخال تدابير مراقبة التكاليف لعام 2013، التي سيشرف على تنفيذها الاتحاد الدولي للسيارات.[89] ويأتي ذلك بعد محاولة فاشلة من قبل رئيس الاتحاد الدولي السابق ماكس موزلي لتحديد سقف الميزانية لموسم 2010، [90] وانسحاب فرق فيراري، وسكوديريا تورو روسو، وساوبر وريد بول من جمعية فرق الفورمولا واحد في ديسمبر 2011 إثر تطبيق اتفاق تقليص الموارد، [91][92] وهو اتفاق طوعي بين الفرق للحد من التكاليف في هذه الرياضة.[93]
بعد غياب فريق اتش ار تي من القائمة الموقتة للفرق، انخفضت لوحة السباق لاثنين وعشرين سيارة، مما أدى إلى تكييف إجراءات التجارب التاهيلية لاثنين وعشرين سيارة على لوح السباق، يتم استبعاد ست سيارات بدلا من سبع خلال الفترة الأولى من التجارب، مع ستة اخرين في نهاية الفترة الثانية. ولم تتغير فترة التجارب الثالثة بأسرع عشرة سائقين.[13]
تم تغيير القواعد التي تحكم استخدام نظام الحد من الجر (DRS). حيث كان يسمح للسائقين بحرية استخدام النظام خلال التجارب الحرة والمؤهلة، وانطلاقا من عام 2013 سيقتصر استخدام النظام على المنطقة المعينة وذلك في محاولة لتحسين السلامة.[94] ووفقا لذلك أعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن خطط لتحديد منطقتين في كل حلبة لموسم 2013 متى ما كان من الممكن القيام بذلك.[95]
إزال الاتحاد الدولي للسيارات قواعد «القوة القاهرة» لتوضيح إجراءات الكشف الفني.[96] وبموجب قواعد القوة القاهرة، يجب أن تكون السيارة قادرة على العودة إلى الحظيرة بقوتها الذاتية خلال التجارب التأهيلية وإلا مواجهة خطر الاستبعاد من نتائج السيارات. ومع ذلك، فإذا تمكن فريق من الإثبات على نحو كاف أن ظروف خارجة عن إرادتهم أجبرتهم على وقف السيارة على الحلبة قبل عودتها إلى الحظيرة، فقواعد القوة القاهرة تشير اعفاء الفريق والسائق موضع المساءلة من الاستبعاد. ولكن بموجب اللوائح الجديدة، لن تكون القوة القاهرة معترف بها باعتبارها سببا وجيها لإيقاف السيارة. واعتبارا من عام 2013، سوف يقوم مراقبو السباق بالقياس كمية الوقود المتبقية في السيارة التي توقفت على الحلبة وذلك لمقارنة الحد الأدنى للكمية المحدد في القواعد، وحساب أي عقوبة على أساس الفرق بين الكميتين.[97]
منع الاتحاد الدولي للسيارات في عام 2011 أفراد الفرق التواجد في الحلبة قبل ست ساعات قبل المرحلة الأولى من اليوم، مع إعطاء الفرق حق استثناء لهذه القاعدة أربع مرات في الموسم دون عقوبة وذلك لاستكمال العمل على السيارات. وقد جرى تنقيح هذا التنظيم لعام 2013، بمنح الفرق حق الاستثناء من القاعدة مرتين خلال الموسم، ومدد ساعات المنع أيضا من ست ساعات إلى ثمانية.[97]
واجهت الفرق زيادة رسوم الاشتراك لهذا الموسم.[98] وفي السابق كانت رسوم الدخول البالغة 309,000 يورو (396,637 دولار أمريكي) ثابتة لجميع الفرق، ولكن اعتبارا من عام 2013، تحسب رسوم دخول بناء على نقاط بطولة العالم وسجل الفريق خلال الموسم السابق. يدفع الفريق الآن رسم دخول أساسي بمقدار 500,000 دولار (389,525 يورو)، بالإضافة إلى 5,000 دولار (3,895 يورو) مقابل كل نقطة مسجلة. ويدفع حامل لقب بطولة الصانعين مقدار 6,000 دولار (4,614 يورو) مقابل كل نقطة مسجلة. بحد أقصى 460 نقطة، رسم الدخول لفريق ريد بول بلغ من 3,260,000 دولار (2.5 مليون يورو).[99]
اللائحة الفنية
أسفرت التغييرات على الأنظمة قبل موسم عام 2012 إلى قيام بعض الفرق بتغيير أنف السيارة إلى تصميم عرف ب «خلد الماء»، بتغيير ملحوظ في ارتفاع أنف السيارة.[100] هذا التصميم قابله العديد من الانتقادات، حيث وصف سائق فريق ريد بول مارك ويبر السيارات «بالقبيحة» [101] ومدير فريق فيراري ستيفانو دومينيكالي وصفها بأنها «ليست بالجميلة».[102] وفي جائزة أستراليا الكبرى عام 2012، أعلن تشارلي وايتنغ المندوب الفني للاتحاد الدولي أنه بالرغم من خطط التعديل على القوانين الرياضية موسم 2014 بشكل يزيل تأثير «خلد الماء»، إلا أن الهيئة الحاكمة لهذه الرياضة تخطط للتخلص من الأنف المتدرج لعام 2013.[103] وقبل الاتحاد الدولي للسيارات في وقت لاحق اقتراحا من شأنه أن يسمح للفرق بتغطية الأنف المتدرج «بلوح معدل»، وهو مصمم لإخفاء التدرج دون تغيير جذري أو تعزيز في الديناميكية الهوائية للسيارة.[104]
أجرى الاتحاد الدولي للسيارات تعديلا شاملا على إجراءات اختبار الأجنحة الأمامية في عام 2013، بإدخال سلسلة أكثر شمولا وصرامة من الاختبارات المصممة لتفادي ممارسات استغلال الأنظمة المنظمة لمرونة هيكل السيارة.[105] وجرى تعديل قيم الاختبارات المسموح بها للأجنحة الأمامية على وجه الخصوص بمقدار مرونة 10 ملم (0.39 إنش) عندما يتعرض الجناح إلى حمل 100 كغم (220رطل).[97]
حظر في هذا الموسم نظام الحد من الجر المزدوج المطور من قبل مرسيدس في عام 2012.[106] وهو النظام الذي يستخدم سلسلة من القنوات التي تتخلل السيارة لخلق تأثير الثبات على الجناح الأمامي عندما يكون نظام الحد من الجر على الجناح الخلفي مفتوحا، وبالتالي إلغاء القوة السفلية المتولدة في ظل الظروف العادية، من شأن هذا أن يسمح للسيارة بتحقيق أعلى سرعة وأعلى وأفضل استقرار على المنعطفات السريعة.[107] وكان النظام موضوع العديد من التحديات القانونية في بداية موسم 2012، [108][109][110][111] وألغي بعد توافق الفرق على فرض حظر على النظام في يوليو 2012.[97]
ارتفع الحد الأدنى لوزن السيارات إلى 642 كغم (1420 رطل) تبعا لتغير مواصفات الإطارات بين 2012 و 2013.
^Benson، Andrew (3 يناير 2013). "Red Bull's Adrian Newey says title wins affecting 2013 preparation". BBC F1. بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2013-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-04. [Designer Adrian Newey] said that the challenge of running dual programmes and the necessity to keep developing the 2012 car to the end of the season had delayed work on the 2013 car, the RB9.
^"Alonso to miss first pre-season test". Formula1.com. مجموعة فورمولا 1. 24 يناير 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-24. Massa will be behind the wheel for the first three days of the opening four-day session, with newly-signed test driver Pedro de la Rosa making his first appearance in red on the final day.
^ ابجSaward، Joe (28 يناير 2013). "Lotus launches the E21". Joe Saward blogs about the world of F1. ووردبريس. مؤرشف من الأصل في 2018-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-28.
^Lomas، Gordon (4 فبراير 2013). "Brendon Hartley snares Bathurst 12 Hour start". SpeedCafe.com. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-04. Mercedes F1 test driver Brendon Hartley has secured a surprise start in an Audi at the Liqui-Moly Bathurst 12 Hour this weekend.
^Rencken، Dieter؛ Beer، Matt (18 يناير 2013). "Force India won't reveal second driver at 2013 Formula 1 car launch". Autosport.com. Haymarket Publications. مؤرشف من الأصل في 2016-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-19. [When] asked if Force India would confirm its line-up before or during the event, Fernley said: "No. The launch is to launch the VJM06."
^"Paul Di Resta". forceindiaf1.com. فريق فورس إنديا. 31 يناير 2013. مؤرشف من الأصل في 2013-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-31. Paul Di Resta enters his third season as a full-time F1 race driver with Sahara Force India in 2013.