نظريات مؤامرة اغتيال الرئيس جون كينيدي

أثار اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في 22 نوفمبر عام 1963، وما تلاه من قتل جاك روبي، وهو مالك نادٍ ليلي، للمشتبه به الرئيسي لي هارفي أوزوالد، العديد من نظريات المؤامرة.[1][2][3] تزعم بعض هذه المؤامرات تورط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والمافيا، ونائب الرئيس ليندون جونسون، وفيدل كاسترو، رئيس الوزراء الكوبي السابق، ولجنة أمن الدولة في الاتحاد السوفييتي سابقًا، أو مجموعة من هذه المؤسسات. أدى التحقيق الأولي لمكتب التحقيقات الفدرالي، وتقرير لجنة وارن، بالإضافة إلى «تستر وكالة المخابرات المركزية» إلى الادعاء بأن الحكومة الفدرالية تعمدت إخفاء معلومات هامة في أعقاب الاغتيال.[4][5][6][7] قدر المدعي العام السابق في لوس أنجلوس فنسنت بوغليوسي أن هناك 42 مجموعة و82 قاتلًا و214 شخصًا قد اتهموا في سيناريوهات مؤامرة مختلفة. [8]

في عام 1964، خلصت لجنة وارن إلى أن أوزوالد هو الشخص الوحيد المسؤول عن اغتيال كينيدي. في عام 1979، خلصت اللجنة المختارة الخاصة بالاغتيالات التابعة لمجلس النواب الأمريكي إلى أن كينيدي اغتيل على الأرجح نتيجة مؤامرة،[9][10][11] كما خلصت اللجنة إلى أن مسلحًا ثانيًا إلى جانب أوزوالد ربما أطلق النار أيضًا على كيندي، استنادًا إلى أدلة صوتية ثبت أنها فقدت مصداقيتها فيما بعد.[12][13][14][15][16] في عام 1998، اكتشف مجلس مراجعة سجلات الاغتيالات وجود تناقضات في التحقيقات السابقة، وادعى كبير محللي السجلات العسكرية في المجلس احتمالية أن صور الدماغ في سجلات كينيدي لم تكن خاصة به. [17][18]

خلفية عامة

اغتيل الرئيس جون كينيدي بطلق ناري أثناء تنقله ضمن موكب سيارات في سيارة ليموزين مفتوحة في دالاس، تكساس، الساعة 12:30 مساء بتوقيت أمريكا يوم الجمعة 22 نوفمبر 1963، كما أصيب حاكم تكساس جون كونالي بجروح، ولكنه نجا فيما بعد. في غضون ساعتين بعد الحادثة، قُبض على المدعو لي هارفي أوزوالد لقتله رجل شرطة في دالاس اسمه جي. دي. تيبيبت واستجوب في ذلك المساء. أحيل أوزوالد بعد الساعة 1:30 صباحًا بقليل يوم السبت 23 نوفمبر إلى المحكمة بتهمة قتل الرئيس كينيدي أيضًا. في يوم الأحد، 24 نوفمبر، وتحديدًا في الساعة 11:21 صباحًا، قتل جاك روبي، وهو مالك ناد ليلي وله صلة مع المافيا، أوزوالد بينما كان يجري نقله من سجن المدينة إلى سجن المقاطعة. [19][20]

بعد حادث إطلاق النار مباشرة، اشتبه العديد من الأشخاص أن الاغتيال كان جزءًا من مؤامرة أكبر، وتكهن المذيعون بأن التيار اليميني في دالاس كان متورطًا في الحادث،[21] كما عزز قتل روبي لأوزوالد من هذه الشكوك والتكهنات.[22] من بين منظري المؤامرة، وُصِفَ الكاتب مارك لين بأنه كاتب «أول طلقة أدبية» بمقاله «موجز الدفاع لأوزوالد» في صحيفة ذي ناشيونال غارديان وتحديدًا في عددها الصادر يوم 19 ديسمبر 1963.[23][24] يعدّ كتاب توماس بوكانان «من قتل كينيدي؟» المنشور في مايو 1964، الكتاب الأول الذي يزعم بوجود مؤامرة خلف هذه الحادثة. [25]

في عام 1964، خلصت لجنة وارن إلى أن أوزوالد قد تصرّف بمفرده وأنه لا يوجد دليل موثوق به يؤيد الادعاء بأنه متورط في مؤامرة لاغتيال الرئيس،[26] كما أشارت اللجنة أيضًا إلى أن كلًا من وزير الخارجية في ذلك الوقت دين روسك، ووزير الدفاع روبرت ماكنامارا، ووزير الخزانة دوغلاس ديلون، والنائب العام روبرت كينيدي، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي جي. إدغار هوفر، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون أ. ماكون، ورئيس الاستخبارات جيمس جي. قد توصلوا جميعهم على حدة إلى نفس النتيجة استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لهم.[27] غير أنه أثناء محاكمة كلاي شاو في عام 1969، شكك المدعي العام في مقاطعة نيو أورليانز جيم غاريسون بصحة نظرية الطلقة الواحدة استنادًا إلى دليل من فيلم زابرودر، الذي ادعى فيه أن طلقة رابعة أطلقت من هضبة معشبة في منتزه ديلي بلازا تسببت في إصابة رأس كينيدي بإصابة قاتلة.

في عام 1979، وافقت اللجنة المختارة الخاصة بالاغتيالات التابعة لمجلس النواب الأمريكي لجنة وارن بأن أوزوالد قام بالفعل باغتيال كينيدي، ولكنها خلصت إلى أن تقرير لجنة وارن والتحقيق الأولي لمكتب التحقيقات الفدرالي كان ناقصًا إلى حد كبير. كما خلصت اللجنة المختارة الخاصة بالاغتيالات التابعة لمجلس النواب الأمريكي إلى أنه ما لا يقل عن أربع طلقات قد أطلقت على الرئيس، مع احتمالية كبيرة بأن مسلحين اثنين أطلقا النار، وأن ثمة مؤامرة محتملة، وذكرت أن لجنة وارن «لم تحقق على نحو واف في إمكانية وجود مؤامرة لاغتيال الرئيس».[28] أيد كل من فريق خبراء رامزي كلارك ولجنة روكفيلر استنتاجات لجنة وارن وما خلصت إليه.

أفرج عن معظم الوثائق الموجودة تحت القسم الخامس من قانون جمع سجلات اغتيال الرئيس جون ف. كينيدي لعام 1992 في 26 أكتوبر 2017، في حين سيتم تحليل الوثائق المتبقية التي ما تزال سرية للتنقيح.[29] حدد موعد نهائي للإفراج عن الوثائق المتبقية في 26 أكتوبر 2021. [30][31]

الرأي العام

وفقًا للكاتب جون سي. مكآدمز، «تعد نظرية مؤامرة اغتيال كينيدي أعظم وأكبر نظرية بين كل نظريات المؤامرة»[32][33]، وقد أشار آخرون غالبًا إليها بأنها «أم كل المؤامرات». يقدر عدد الكتب المكتوبة عن اغتيال كينيدي بما بين 1,000 و2,000 كتابًا،[34] ووفقًا لما ذكره فنسنت بوغليوسي فإن 95% من هذه الكتب مؤيد لنظرية المؤامرة ولا تتفق مع استنتاجات لجنة وارن. [35]

يصف الكاتب ديفيد كرايسيك مؤيدي مؤامرة اغتيال كينيدي بأنهم أشخاص ينتمون إلى «منظري المؤامرة» من جهة و«كاشفون للزيف» من جهة أخرى.[36] أدى الجدل الكبير الدائر حول هذا الحدث إلى خلافات مريرة بين مؤيدي ورافضي استنتاجات لجنة وارن، وانتقاد التفسير الرسمي مع توجيه كل طرفًا للآخر اتهامات ب«السذاجة، والتفسير الانتقائي للأدلة». [32]

أظهرت استطلاعات الرأي العام على نحو ثابت أن أغلب الأمريكيين يعتقدون أن هناك مؤامرة لقتل الرئيس كينيدي، ولكن في ما يتعلق بالتستر الحكومي، تظهر استطلاعات مختلفة أقلية وأغلبية من الأمريكيين الذين يعتقدون أن الحكومة لها دور في هذا الأمر، وتظهر نفس هذه الاستطلاعات أيضًا أنه لا يوجد إجماع على من كان قد شارك في اطلاق النار.[37] أفاد استطلاع للرأي أجري عام 2003 على موقع غالوب أن 75% من الأمريكيين لا يعتقدون أن لي هارفي أوزوالد تصرف بمفرده.[38] في نفس العام، أفاد 70% من المشاركين في استطلاع لشبكة أخبار أي بي سي أن 70% بأنهم يشتبهون في مشاركة أكثر من شخص في عملية الاغتيال.[39] أشار استطلاع للرأي أجرته قناة فوكس نيوز عام 2004 إلى أن 66% من الأمريكيين يعتقدون أن هناك مؤامرة، و74% يعتقدون أن هناك تكتمًا وتغطية.[40] في 2009، أفاد 76% من الأشخاص الذين شاركوا في استطلاع لقناة سي بي إس الإخبارية أنهم يعتقدون أن الرئيس قتل نتيجة مؤامرة.[41] أفاد 61% من الأمريكيين المشاركين في استطلاع غالوب عام 2013، وهي أقل نسبة منذ حوالي 50 عامًا، بأنهم يعتقدون أن أشخاصًا آخرين إلى جانب أوزوالد شاركوا في عملية الاغتيال. [42]

دليل عرضي على التستر

خلفية

بعد مقتل أوزوالد برصاص روبي، كتب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي هوفر مذكرة توضح بالتفصيل أن شرطة دالاس ما كانت لتملك أدلة كافية ضد أوزوالد دون الحصول على معلومات من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأتبع: «إن الشيء الذي يقلقني أنا والسيد كاتزنباك [نائب المدعي العام]، هو صدور شيء نتمكن من خلاله من إقناع الرأي العام بأن أوزوالد هو القاتل الحقيقي».[43][44][45] اكتشف كبار مسؤولي الحكومة والاستخبارات، استنادًا إلى وكالة المخابرات المركزية، أن شخصًا انتحل شخصية أوزوالد في مكالمات هاتفية وزيارات قام بها للسفارتين السوفييتية والكوبية في مكسيكو سيتي قبل عدة أسابيع من الاغتيال،[46] على مدى ال 40 سنة التي تلت ذلك، أصبح هذا أحد أكثر أسرار وكالة المخابرات الأمريكية حفظًا حول قضية أوزوالد.[47] واعترفت آن غودبستوري، وهي موظفة في الوكالة، في شهادة محلفة بأنها نشرت أشرطة هذه المكالمات الهاتفية بنفسها، وكانت قد نفت في وقت سابق للمحققين من الكونغرس عام 1970 علمها بتسجيلات لمكالمات أوزوالد الهاتفية. [48]

في 23 نوفمبر 1963، في اليوم التالي للاغتيال، تضمن التحليل الأولي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ج. إدغار هوفر للاغتيال ما يلي:

أفادت وكالة المخابرات المركزية أنه في الأول من أكتوبر عام 1963، أفاد مصدر حساس للغاية أن شخصًا عرف نفسه باسم لي أوزوالد اتصل بالسفارة السوفيتية في مكسيكو سيتي للاستفسار عن أي رسائل. شاهد عملاء هذا المكتب، الذين اجتمعوا مع أوزوالد في دالاس، تكساس، صورًا للشخص المشار إليه أعلاه واستمعوا إلى تسجيل صوته، يرى هؤلاء الوكلاء الخاصون أن الشخص المشار إليه لم يكن لي هارفي أوزوالد. [49][50]

في نفس اليوم، أجرى هوفر هذه المحادثة مع الرئيس جونسون:

جونسون: «هل تحققت أكثر حول زيارة [أوزوالد] إلى السفارة السوفيتية في المكسيك في سبتمبر؟» هوفر: «لا، هناك زاوية واحدة مربكة جدًا لهذا السبب. لدينا هنا الشريط وصورة الرجل في السفارة السوفيتية، باستخدام اسم أوزوالد. تلك الصورة والشريط لا يتوافقان مع صوت هذا الرجل، ولا مع مظهره. وبعبارة أخرى، يبدو أنه كان هناك شخص آخر في السفارة السوفييتية».

من خلال المعلومات التي تفيد بأن هناك من انتحل شخصية أوزوالد، أعرب الرئيس جونسون عن قلقه من أن الرأي العام قد يعتقد بأن الزعيم السوفييتي نيكيتا خروشوف و/أو الزعيم الكوبي فيديل كاسترو متورطان في الاغتيال، الأمر الذي قال جونسون إنه قد يؤدي إلى ... حرب قد تقتل 40 مليون أمريكي في ساعة. أعرب جونسون عن قلقه لكل من رئيس المحكمة العليا القاضي إيرل وايرن وعضو مجلس الشيوخ ريتشارد راسيل، وأبلغهما أنهما يمكنهما «خدمة أمريكا» عبر الانضمام إلى اللجنة التي شكلها للتحقيق في الاغتيال، عرفت هذه اللجنة لاحقًا باسم غير رسمي «لجنة وارن».[51][47][52] في المقابل، كتب كاتزنباك مذكرة إلى مساعد ليندون جونسون بيل مويرز تضمنت عدة أمور، منها أنه ينبغي نشر نتائج التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما اقترح كاتزنباك تشكيل لجنة تتألف من أشخاص «يتمتعون بنزاهة عالية» لإجراء تحقيق كامل في الاغتيال.[53] وكتب أيضًا: «يجب وقف التكهنات حول دوافع أوزوالد، كما يجب أن يكون لدينا أساس لدحض الأفكار التي تقول بأن هذه مؤامرة شيوعية أو (كما تقول صحافة الستار الحديدي) مؤامرة يمينية لإلقاء اللوم على الشيوعيين. وكتب أيضًا: «يجب أن يقتنع الجمهور بأن أوزوالد هو القاتل؛ وأنه لم يكن لديه شركاء ما زالوا طلقاء؛ وأن الأدلة كانت كافية لدرجة أنه كان سيدان في المحاكمة».[54] بعد أربعة أيام من هذه المذكرة، شكّل جونسون لجنة وارن برئاسة إيرل وارين، وكان عضو مجلس الشيوخ ريتشارد راسيل عضوًا فيها. [55]

البحث

أشار العديد من الباحثين، منهم: الكاتب مارك لان،[56] وهنري هورت،[57] ومايكل إل كورتز،[58] وجيرالد د. مكنايت،[59] وأنطوني سمرز،[60] وهارولد يسبيرج[61] إلى ما يصفونه بأنه تناقض، وتضارب، أو إغفال، أو استبعادات للأدلة، أو أخطاء، أو روايات متغيرة، أو تغييرات تجرى على شهادة الشهود في التحقيق الرسمي الذي تجريه لجنة وارن، والتي يقولون إنها قد توحي بالتستر.

كتب مايكل بينسون أن لجنة وارن تلقت معلومات من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأن الغرض منها هو وضع الختم على نظرية الشخص المسلح الوحيد. [62]

أخبر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ريتشارد شويكر الكاتب أنطوني سمرز عام 1978 إنه «يعتقد أن لجنة وارن أنشئت في ذلك الوقت لتغذية الجمهور الأمريكي لأسباب لم تعرف بعد، وأن إحدى أكبر التسترات والتعتيمات في تاريخ بلدنا حدثت في ذلك الوقت». [63]

اعترض جيمس إتش فيتزر على بيان صدر عام 1998 عن القاضي الفيدرالي ورئيس لجنة مراجعة سجلات الاغتيال جون تونهايم، الذي ذكر أنه لم يتم اكتشاف أي «أدلة دامغة» تشير إلى مؤامرة أو تستر خلال جهودهم لرفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالاغتيال في أوائل التسعينيات. حدد فيتزر 16 «دليلًا دامغًا» يزعم أنها تثبت أن الرواية الرسمية مستحيلة، وبالتالي حدوث مؤامرة وتستر. كما يزعم أن الأدلة التي نشرتها لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ تثبت هذه الشكوك، والتي تتضمن: مسارات الطلقات النارية، وسلاح القتل، والذخيرة المستخدمة، والتناقض بين رواية لجنة وارن والنتائج التي توصل إليها تشريح الجثة، والتناقض بين نتائج التشريح وما أبلغ عنه شهود عيان في مكان جريمة القتل، وروايات شهود عيان تتعارض مع أشعة إكس أخذت من جسد الرئيس، وعلامات تشير إلى أن صور دماغ الرئيس الموجودة في إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية لا تعود للرئيس، ودلائل تشير على إلى أنه تم العبث بفيلم زابرودر، ومزاعم بأن نسخة لجنة وارن للأحداث تتعارض مع تقارير إخبارية واردة من مكان وقوع الجريمة، وتغيير مزعوم لمسار الموكب يسر عملية الاغتيال، ومزاعم بتراخي الاستخبارات والأمن المحلي، وتصريحات يدلي بها أشخاص يدعون أنهم على علم بمؤامرة لقتل الرئيس أو شاركوا فيها. [64]

نظريات المؤامرة

يعتقد منظرو المؤامرة بوجود أربع أو خمس مجموعات، منفردة أو متحدة، ضمن دائرة المشتبه بهم الرئيسيين في اغتيال كينيدي، وهم: وكالة المخابرات المركزية،[65][66] والمجمع العسكري الصناعي،[66][65] وحكومة كوبا،[67][66][67][66][65] والكوبيون المنفيون.[66] هناك أفرادٌ أو جماعات أو منظمات محلية أخرى متورطون في نظريات مؤامرة مختلفة، وهم: ليندون جونسون،[67][66][68] وجورج بوش الأب،[67][66] وسام جيانكانا،[68] وإدغار هوفر،[67] وإيرل وارين،[68] ومكتب التحقيقات الفيدرالي،[66] ووكالة الخدمة السرية في الولايات المتحدة،[67][66] وجمعية جون بيرتش،[67][66] وأثرياء تكساس اليمينيون.[66] زعم تورط أجانب آخرين في المؤامرة، هم: فيديل كاسترو،[68] جهاز الاستخبارات الروسية، ونيكيتا خروشوف،[66][68] وأرسطو أوناسيس،[67] وحكومة جنوب فيتنام،[69] وبارونات المخدرات،[66] بما في ذلك مجموعة مهربي الهيروين الفرنسيين. [69]

مؤامرة نيو أورلينز

بعد اغتيال الرئيس كينيدي مباشرة، خضعت تحركات أوزوالد في نيو أورلينز، لويزيانا، خلال ربيع وصيف 1963، للفحص الدقيق. بعد ثلاثة أيام من الاغتيال، في 25 نوفمبر 1963، أخبر المدعي العام في نيو أورليانز دين أندروز مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه تلقى مكالمة هاتفية من رجل يدعى كلاي برتراند يوم الاغتيال، طالبًا منه الدفاع عن أوزوالد.[70][71] كرّر أندروز هذا الادعاء لاحقًا في شهادة له أمام لجنة وارن. [72]

مؤامرة وكالة المخابرات المركزية

في كلمة أشارت فيها إلى التكهنات بأن أوزوالد كان عميلاً لوكالة الاستخبارات المركزية أو على علاقة ما بالوكالة، ذكرت لجنة وارن في عام 1964 أن تحقيقها لم يكشف عن أي دليل يفيد بأن أوزوالد كان يعمل [من قبل] وكالة الاستخبارات المركزية بأي صفة. في عام 1979، ذكرت لجنة الاغتيالات التابعة لمجلس النواب على نحو مماثل أنه «لم يكن هناك أي دليل في ملف أوزوالد الخاص بوكالة المخابرات الأمريكية يفيد بأنه كان على اتصال بالوكالة» وخلصت إلى أن الوكالة لم تكن متورطة في اغتيال كينيدي. [73][74]

كتب غايتون فونزي، وهو محقق في لجنة الاغتيالات التابعة لمجلس النواب، أن المحققين تعرضوا لضغوط لعدم البحث والنظر في العلاقة بين لي هارفي أوزوالد ووكالة المخابرات المركزية، وذكر أن عميل الوكالة ديفيد أتلي فيليبس، مستخدما اسمًا مستعارًا هو «موريس بيشوب»، كان متورطًا مع أوزوالد قبل اغتيال كينيدي فيما يتصل بالجماعات الكوبية المناهضة لكاسترو.[75]

المراجع

  1. ^ "Findings". National Archives (بالإنجليزية). 15 Aug 2016. Archived from the original on 2020-03-27.
  2. ^ HSCA Appendix to Hearings, vol. 9, p. 336, par. 917, Joseph Campisi. Ancestry.com, Social Security Death Index [database on-line], Provo, Utah, USA: The Generations Network, Inc., 2007. Ancestry.com, Texas Death Index, 1903–2000 [database on-line], Provo, UT, USA: The Generations Network, Inc., 2006. نسخة محفوظة 14 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أنطوني سمرز. Not in Your Lifetime, (New York: Marlowe & Company, 1998), p. 346. (ردمك 1-56924-739-0)
  4. ^ Shenon, Philip. "Yes, the CIA Director Was Part of the JFK Assassination Cover-Up". POLITICO Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-08-26. Retrieved 2020-02-05.
  5. ^ "Interview – G. Robert Blakey | Who Was Lee Harvey Oswald? | FRONTLINE | PBS". www.pbs.org. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-05.
  6. ^ Maier, Thomas. "Inside the CIA's Plot to Kill Fidel Castro—With Mafia Help". Politico Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-28. Retrieved 2019-01-05.
  7. ^ Summers، Anthony (2013). "Six Options for History". Not in Your Lifetime. New York: Open Road. ص. 238. ISBN:978-1-4804-3548-3. مؤرشف من الأصل في 2013-11-01.
  8. ^ "One JFK conspiracy theory that could be true - CNN.com". CNN. 18 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2019-10-10.
  9. ^ "Findings". National Archives (بالإنجليزية). 15 Aug 2016. Archived from the original on 2020-03-27. Retrieved 2019-01-04.
  10. ^ "Summary of Findings and Recommendations". Report of the Select Committee on Assassinations of the U.S. House of Representatives. Washington, D.C.: United States Government Printing Office. 1979. ص. 3. مؤرشف من الأصل في 2020-04-03.
  11. ^ House Select Committee on Assassinations Final Report, pp. 65–75. نسخة محفوظة 2019-03-22 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Bugliosi 2007، صفحة 377.
  13. ^ Holland, Max (يونيو 1994). "After Thirty Years: Making Sense of the Assassination". Reviews in American History. ج. 22 ع. 2: 191–209. DOI:10.2307/2702884. JSTOR:2702884.
  14. ^ Martin, John (سبتمبر 2011). "The Assassination of John F. Kennedy—48 Years On". Irish Foreign Affairs.
  15. ^ Knight، Peter (2007). The Kennedy Assassination. University Press of Mississippi. ص. 72. ISBN:978-1-934110-32-4. مؤرشف من الأصل في 2017-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-04.
  16. ^ Olmsted، Kathryn S. (11 مارس 2011). Real Enemies: Conspiracy Theories and American Democracy, World War I to 9/11. Oxford University Press. ص. 169–170. ISBN:978-0-19-975395-6. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-04.
  17. ^ "Washingtonpost.com: JFK Assassination Report". www.washingtonpost.com. مؤرشف من الأصل في 2020-04-29.
  18. ^ "Oliver Stone: JFK conspiracy deniers are in denial". USA TODAY (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-11-22.
  19. ^ Warren Commission Report, Chapter 5: Detention and Death of Oswald, Chronology. p. 198. نسخة محفوظة 1 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Tippit murder affidavit: text, cover. Kennedy murder affidavit: text, cover. نسخة محفوظة 2019-06-27 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Krauss، Clifford (5 يناير 1992). "28 Years After Kennedy's Assassination, Conspiracy Theories Refuse to Die". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2018-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-26.
  22. ^ Knight، Peter (2007). The Kennedy Assassination. Edinburgh: Edinburgh University Press Ltd. ص. 75. ISBN:978-1-934110-32-4. مؤرشف من الأصل في 2017-11-17.
  23. ^ Bugliosi، Vincent (2007). Reclaiming History: The Assassination of President John F. Kennedy. New York: W. W. Norton & Company. ص. 989. ISBN:978-0-393-04525-3. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  24. ^ Oswald Innocent? A Lawyer's Brief نسخة محفوظة January 26, 2013, على موقع واي باك مشين.
  25. ^ Donovan، Barna William (2011). Conspiracy Films: A Tour of Dark Places in the American Conscious. Jefferson, North Carolina: McFarland & Company. ص. 34. ISBN:978-0-7864-3901-0. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  26. ^ "Chapter 6: Investigation of Possible Conspiracy". Report of the President's Commission on the Assassination of President John F. Kennedy. Washington, D.C.: United States Government Printing Office. 1964. ص. 374. مؤرشف من الأصل في 2020-04-08.
  27. ^ Report of the President's Commission on the Assassination of President John F. Kennedy, Chapter 6 1964، صفحة 374.
  28. ^ "Summary of Findings". 15 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2020-03-26.
  29. ^ "National Archives Releases JFK Assassination Records". 26 أكتوبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2020-04-22.
  30. ^ "Presidential Memorandum for the Heads of Executive Departments and Agencies". The White House. مؤرشف من الأصل في 2020-03-25.
  31. ^ Pruitt, Sarah. "Trump Holds Some JFK Assassination Files Back, Sets New 3-Year Deadline". HISTORY (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-26.
  32. ^ ا ب Perry، James D. (2003). Peter، Knight (المحرر). Conspiracy Theories in American History: An Encyclopedia. Santa Barbara, California: ABC-CLIO, Inc. ص. 383. ISBN:1-57607-812-4.
  33. ^ Broderick، James F.؛ Miller، Darren W. (2008). "Chapter 16: The JFK Assassination". Web of Conspiracy: A Guide to Conspiracy Theory Sites on the Internet. Medford, New Jersey: Information Today, Inc./CyberAge Books. ص. 203. ISBN:978-0-910965-81-1. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  34. ^ Bugliosi 2007، صفحة 974.
  35. ^ Bugliosi 2007، صفحة xiv.
  36. ^ Krajicek، David. "JFK Assassination". truTV.com. Turner Broadcasting System, Inc. ص. 1. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-25. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  37. ^ Bowman، Karlyn (4 سبتمبر 1997). "Most Americans Don't Know Much about Fast-Track". American Enterprise Institute for Public Policy Research. مؤرشف من الأصل في 2017-03-31.
  38. ^ Saad, Lydia (21 نوفمبر 2003). "Americans: Kennedy Assassination a Conspiracy". Gallup, Inc. مؤرشف من الأصل في 2017-08-22.
  39. ^ Langer، Gary (16 نوفمبر 2003). "John F. Kennedy's Assassination Leaves a Legacy of Suspicion" (PDF). ABC News. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-16.
  40. ^ Blanton، Dana (يونيو 18, 2004). "Poll: Most Believe 'Cover-Up' of JFK Assassination Facts". foxnews.com. Fox News. مؤرشف من الأصل في أبريل 16, 2010. اطلع عليه بتاريخ فبراير 18, 2010.
  41. ^ Summers، Anthony (2013). Not in Your Lifetime. New York: Open Road. ص. xii. ISBN:978-1-4804-3548-3. مؤرشف من الأصل في 2013-11-01.
  42. ^ "Majority in U.S. Still Believe JFK Killed in a Conspiracy: Mafia, federal government top list of potential conspirators". Gallup, Inc. 15 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2017-08-30.
  43. ^ "JFK files show Hoover wanted the public convinced Oswald acted alone". NBC News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-11-03.
  44. ^ "History Matters Archive—HSCA Hearings—Volume 3, pg 471-73". مؤرشف من الأصل في 2019-07-11.
  45. ^ "Read J. Edgar Hoover's Memo on Oswald's Death". The New York Times. 26 أكتوبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-06-07.
  46. ^ Telephone Conversation Between President Johnson and J. Edgar Hoover, November 23, 1963, Declassified October 26, 1993. نسخة محفوظة 2019-06-17 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ ا ب "Oswald, the CIA, and Mexico City". FRONTLINE. مؤرشف من الأصل في 2020-02-20.
  48. ^ Bender, Bryan. "Why the last of the JFK files could embarrass the CIA". POLITICO (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-04-14.
  49. ^ Oswald, the CIA, and Mexico City ("Lopez Report"), 1996 Release. نسخة محفوظة 2019-10-21 على موقع واي باك مشين.
  50. ^ Summers, p. 276.
  51. ^ "Memorandum for Mr. Moyers". مؤرشف من الأصل في 2017-04-26.
  52. ^ "Telephone conversation between President Johnson and Senator Richard Russell, November 29, 1963". American Public Media. مؤرشف من الأصل في 2019-10-22.
  53. ^ "History Matters Archive—HSCA Report—Volume 3, Investigation of the Assassination of President John F. Kennedy, Testimony of Nicholas Katzenbach, pg 644" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2007-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-30.
  54. ^ "Memorandum for Mr. Moyers". مؤرشف من الأصل في 2017-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-30.
  55. ^ Savage، David G. (10 مايو 2012). "Nicholas Katzenbach dies at 90; attorney general under Johnson". Los Angeles Times. Los Angeles. مؤرشف من الأصل في 2016-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-12.
  56. ^ Lane، Mark (19 يناير 1993). Rush to Judgment. ISBN:1560250437. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  57. ^ Hurt، Henry (1986). Reasonable Doubt: An Investigation into the Assassination of John F. Kennedy. New York: Holt, Rinehart, and Winston. ISBN:0-03-004059-0. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  58. ^ Kurtz، Michael L. (نوفمبر 2006). The JFK Assassination Debates: Lone Gunman versus Conspiracy. University of Kansas Press. مؤرشف من الأصل في 2020-04-21.
  59. ^ McKnight، Gerald D. (أكتوبر 2005). Breach of Trust: How the Warren Commission Failed the Nation and Why. University of Kansas Press. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  60. ^ Summers، Anthony (2013). Not in Your Lifetime. New York: Open Road. ISBN:978-1-4804-3548-3.
  61. ^ Weisberg، Harold (1965). Whitewash: The Report on the Warren Report. Skyhorse Press; originally self-published.
  62. ^ Benson، Michael (2003) [1993]. Who's Who in the JFK Assassination: An A-to-Z Encyclopedia. New York: Citadel Press Books. ص. xiii. ISBN:0-8065-1444-2.
  63. ^ Summers 2013، صفحة 243.
  64. ^ Fetzer، James H. (2000). "Murder in Dealey Plaza, Prologue: "Smoking Guns" in the Death of JFK". Open Court. مؤرشف من الأصل في 2009-12-13.
  65. ^ ا ب ج Benson 2003، صفحة xiv.
  66. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب يج Meagher، Michael؛ Gragg، Larry D. (2011). John F. Kennedy: A Biography. Greenwood Press. ISBN:978-0-313-35416-8. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  67. ^ ا ب ج د ه و ز ح Kurtz، Michael L. (1993) [1982]. Crime of the Century: The Kennedy Assassination from a Historian's Perspective (ط. 2nd). Knoxville, Tennessee: University of Tennessee Press. ص. x. ISBN:978-0-87049-824-4. مؤرشف من الأصل في 2020-04-28.
  68. ^ ا ب ج د ه Broderick 2008، صفحة 203.
  69. ^ ا ب O'Leary، Brad؛ Seymour، L.E. (2003). Triangle of death: The Shocking Truth about the Role of South Vietnam and the French Mafia in the Assassination of JFK. Nashville, Tennessee: WND Books. ص. Forward. ISBN:0-7852-6153-2.
  70. ^ Commission Exhibit No. 1931, Warren Commission Hearings, vol. 23, p. 726. نسخة محفوظة 2019-01-12 على موقع واي باك مشين.
  71. ^ Commission Exhibit No. 3094, Warren Commission Hearings, vol. 26, pp. 704–705. نسخة محفوظة 2020-04-28 على موقع واي باك مشين.
  72. ^ Testimony of Dean Andrews, Warren Commission Hearings, vol. 11, pp. 331–334. نسخة محفوظة 2019-01-12 على موقع واي باك مشين.
  73. ^ "I.C. The committee believes, on the basis of the evidence available to it, that President John F. Kennedy was probably assassinated as a result of a conspiracy. The committee was unable to identify the other gunmen or the extent of the conspiracy". Report of the Select Committee on Assassinations of the U.S. House of Representatives. Washington, D.C.: United States Government Printing Office. 1979. مؤرشف من الأصل في 2020-04-03.
  74. ^ Report of the President's Commission on the Assassination of President John F. Kennedy, Appendix 12 1964، صفحات 659–660.
  75. ^ Fonzi، Gaeton (2008). The Last Investigation. The Mary Ferrell Foundation. ص. 126, 141–145, 164–170, 266, 284. ISBN:978-0-9801213-5-3.

Read other articles:

Armenian footballer (born 1989) Henrikh MkhitaryanՀենրիխ Մխիթարյան Mkhitaryan with Manchester United in 2017Personal informationFull name Henrikh Mkhitaryan[1]Date of birth (1989-01-21) 21 January 1989 (age 35)[2]Place of birth Yerevan, Armenian SSR,Soviet UnionHeight 1.77 m (5 ft 10 in)[3]Position(s) MidfielderTeam informationCurrent team Inter MilanNumber 22Youth career1995–2006 Pyunik2003–2004 → São Paulo (loan)Senior career*Ye…

Ned FlandersNed Flanders nell'episodio La paura fa novanta XXII - Il DDDlino Perfetto UniversoI Simpson Lingua orig.Inglese AutoreMatt Groening Studio20th Century Fox 1ª app.17 dicembre 1989 1ª app. inUn Natale da cani 1ª app. it.24 dicembre 1991 Voce orig.Harry Shearer Voci italianeTeo Bellia (st.1-2)[1] Pino Insegno (ep.3x01 - 3x23)[1] Francesco Prando (ep.3x24+) Caratteristiche immaginarieSessoMaschio ProfessioneEx-rappresentante farmaceutico, ex-proprietar…

Railway station in Tokyo, Japan JA17Ukimafunado Station浮間舟渡駅Ukimafunado Station, February 2016General informationLocation4 Ukima, Kita, Tokyo(東京都北区浮間4丁目)JapanOperated byJR EastLine(s)JA Saikyō LineConnections Bus stop HistoryOpened30 September 1985PassengersFY201119,463 daily Services Preceding station JR East Following station Kita-AkabaneJA16towards Ōsaki Saikyō LineLocal Toda-KōenJA18towards Ōmiya Ukimafunado Station (浮間舟渡駅, Ukimafunado-eki) is a…

Державний комітет телебачення і радіомовлення України (Держкомтелерадіо) Приміщення комітетуЗагальна інформаціяКраїна  УкраїнаДата створення 2003Керівне відомство Кабінет Міністрів УкраїниРічний бюджет 1 964 898 500 ₴[1]Голова Олег НаливайкоПідвідомчі орг…

2020年夏季奥林匹克运动会波兰代表團波兰国旗IOC編碼POLNOC波蘭奧林匹克委員會網站olimpijski.pl(英文)(波兰文)2020年夏季奥林匹克运动会(東京)2021年7月23日至8月8日(受2019冠状病毒病疫情影响推迟,但仍保留原定名称)運動員206參賽項目24个大项旗手开幕式:帕维尔·科热尼奥夫斯基(游泳)和马娅·沃什乔夫斯卡(自行车)[1]闭幕式:卡罗利娜·纳亚(皮划艇)[2…

Competition classification for disabled athletes in sports Disability sports classification is a system that allows for fair competition between people with different types of disabilities. Historically, the process has been overseen by 2 groups: specific disability type sport organizations that cover multiple sports, and specific sport organizations that cover multiple disability types including amputations, cerebral palsy, deafness, intellectual impairments, les autres and short stature, visio…

Genus of true bugs Sikaiana Sikaiana harti Scientific classification Domain: Eukaryota Kingdom: Animalia Phylum: Arthropoda Class: Insecta Order: Hemiptera Suborder: Auchenorrhyncha Infraorder: Fulgoromorpha Family: Derbidae Subfamily: Otiocerinae Genus: Sikaiana Sikaiana is a genus of derbid planthoppers in the family Derbidae. There are about 17 described species in Sikaiana.[1][2][3][4] Sikaiana harti Species These 17 species belong to the genus Sikaiana: Sikai…

Australieau Concours Eurovision 2020 Données clés Pays  Australie Chanson Don't Break Me Interprète Montaigne Langue Anglais Sélection nationale Radiodiffuseur SBS Type de sélection Eurovision: Australia Decides 2020 Date 8 février 2020 Concours Eurovision de la chanson 2020 2019 2021 modifier L'Australie était l'un des quarante et un pays participants prévus du Concours Eurovision de la chanson 2020, qui aurait dû se dérouler à Rotterdam aux Pays-Bas. Le pays aurait été re…

GyeongjuPoster teatrikalSutradaraZhang LuProduserNa Gyeong-chan Kim Dong-hyun Zhang LuDitulis olehZhang LuPemeranPark Hae-il Shin Min-ahSinematograferCho Young-jikPenyuntingKim Hyeong-juDistributorInvent D (Korea Selatan)M-Line Distribution (seluruh dunia)Tanggal rilis 12 Juni 2014 (2014-06-12) Durasi149 menitNegaraKorea Selatan TiongkokBahasaKorean Gyeongju (Hangul: 경주) adalah film komedi romantis Korea Selatan tahun 2014 yang ditulis dan disutradarai oleh Zhang Lu, dibintangi…

كان سبي تقسيم إداري البلد إيران  إحداثيات 37°55′24″N 44°35′35″E / 37.92333333°N 44.59305556°E / 37.92333333; 44.59305556   تعديل مصدري - تعديل   كان‌ سبي هي قرية في مقاطعة أرومية، إيران. عدد سكان هذه القرية هو 204 في سنة 2006.[1] مراجع ^ تعداد سكان جمهورية إيران الإسلامية، 1385 / 2006. جمهوري…

Gary BuseyBusey pada 2008LahirWilliam Gary Busey[1]29 Juni 1944 (umur 79)Goose Creek, Texas, ASPekerjaanPemeranTahun aktif1968–sekarangSuami/istriJudy Helkenberg ​ ​(m. 1968⁠–⁠1990)​Tiani Warden ​(m. 1996⁠–⁠2001)​ William Gary Busey (/ˈbjuːsi/; lahir 29 Juni 1944)[2] adalah seorang pemeran film dan televisi Amerika. Sebagai seorang aktor karakter, Busey telah tamp…

Byzantine province (c. 394 – 635) Phoenice Libanensis (Greek: Φοινίκη Λιβανησία, lit. 'Lebanese Phoenicia', also known in Latin as Phoenice Libani, or Phoenice II/Phoenice Secunda), was a province of the Roman Empire, covering the Anti-Lebanon Mountains and the territories to the east, all the way to Palmyra. It was officially created c. 394, when the Roman province of Phoenice was divided into Phoenice proper or Phoenice Paralia, and Phoenice Libanensis, a …

1960 Nova event in the constellation Hercules V446 Herculis Location of V446 Hercules (circled in red) Observation dataEpoch J2000.0      Equinox J2000.0 Constellation Hecules Right ascension 18h 57m 21.59s[1] Declination +13° 14′ 29.3″[1] AstrometryDistance1361+185−100[2] pc Characteristics Variable type Nova, Dwarf Nova[3] Other designations V446 Her, Nova Her 1960, AAVSO 1852+13 Database refer…

Protein-coding gene in the species Homo sapiens RHEBAvailable structuresPDBOrtholog search: PDBe RCSB List of PDB id codes1XTQ, 1XTR, 1XTS, 3SEA, 3T5GIdentifiersAliasesRHEB, RHEB2, Ras homolog enriched in brain, Ras homolog, mTORC1 bindingExternal IDsOMIM: 601293; MGI: 97912; HomoloGene: 123916; GeneCards: RHEB; OMA:RHEB - orthologsGene location (Human)Chr.Chromosome 7 (human)[1]Band7q36.1Start151,466,012 bp[1]End151,520,120 bp[1]Gene location (Mouse)Chr.Chromosome 5 (mou…

NGC 3932 الكوكبة الدب الأكبر[1]  رمز الفهرس NGC 3932 (الفهرس العام الجديد)PGC 37194 (فهرس المجرات الرئيسية)IRAS F11498+4844 (IRAS)2MASX J11522922+4827323 (Two Micron All-Sky Survey, Extended source catalogue)IRAS 11498+4844 (IRAS)MCG+08-22-023 (فهرس المجرات الموروفولوجي)SDSS J115229.24+482732.0 (مسح سلون الرقمي للسماء)Z 243-22 (فهرس المجرات وعناقيد المجرات…

Luo Nilotic ethnic group in the East AfricaThis article needs additional citations for verification. Please help improve this article by adding citations to reliable sources. Unsourced material may be challenged and removed.Find sources: Anuak people – news · newspapers · books · scholar · JSTOR (June 2020) (Learn how and when to remove this message) Ethnic group AnyuakAnywaak children in Dimma, EthiopiaTotal population250,000-300,000[1]Regions wi…

Snow on the SaharaSingel oleh Anggundari album Snow on the SaharaDirilis1997Format5, 12, CD singleDirekam1996GenrePop, etnikDurasi4:20LabelColumbia, Sony MusicPenciptaErick Benzi, Nikki MathesonProduserErick Benzi Snow on the Sahara adalah sebuah lagu dari penyanyi Indonesia Anggun dari album studio internasional pertamanya Snow on the Sahara. Lagu ini juga direkam dalam bahasa Prancis dengan judul La neige au Sahara untuk album Au nom de la lune yang merupakan versi bahasa Prancis dari album Sn…

United States National Monument Kasha-Katuwe Tent Rocks National MonumentShow map of New MexicoShow map of the United StatesLocationSandoval County, New Mexico, United StatesNearest cityCochiti Pueblo, NMCoordinates35°39′37″N 106°24′30″W / 35.66028°N 106.40833°W / 35.66028; -106.40833Area5,402 acres (21.86 km2)[1]EstablishedJanuary 17, 2001Governing bodyU.S. Bureau of Land ManagementWebsiteKasha-Katuwe Tent Rocks National Monument U.S. N…

Disambiguazione – Cividale rimanda qui. Se stai cercando altri significati, vedi Cividale (disambigua). Cividale del Friulicomune(IT) Cividale del Friuli(FUR) Cividât[1] Cividale del Friuli – VedutaVeduta di Cividale del Friuli con il Ponte del Diavolo e sullo sfondo il campanile del duomo di Santa Maria Assunta LocalizzazioneStato Italia Regione Friuli-Venezia Giulia Provincia Udine AmministrazioneSindacoDaniela Bernardi (centro-destra) dal 22-9-202…

الاتحاد الأسيوي لكرة القدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم‌ الخريطة الاختصار AFC البلد ماليزيا  المقر الرئيسي كوالالمبور  تاريخ التأسيس 8 مايو 1954  مكان التأسيس مانيلا  النوع كرة القدم منطقة الخدمة آسيا،  وأستراليا  العضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم  اللغات الرس…